الشيخ السبحاني
149
مفاهيم القرآن
« وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الحَياةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَهَشِيماً تَذرُوهُ الرِّياحُ وَكانَ اللَّهُ على كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدراً » . « 1 » وسيوافيك بيانها في محلها . ويقرب من هذا ما في سورة الحديد ، قال سبحانه : « اعْلَمُوا أَنَّمَا الحَياةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ ولَهْو وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ في الأَمْوالِ وَالأَولادِ كَمَثلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الكُفّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهيج فَتَراهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرُور » . « 2 »
--> ( 1 ) الكهف : 45 . ( 2 ) الحديد : 20 .